انتقل إلى المحتوى
مروة
إعدادات العرض
→ العودة إلى الذكر

مصدر الذكر

موسوعة الأحاديث النبوية HadeethEnc.com

اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

رواه مسلم

حكم موسوعة الأحاديث النبوية: صحيح

النص الكامل كما ورد في المصدر

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ».

التخريج والمراجع

صحيح مسلم (4/ 2097) (2739). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، لعبد الله البسام (7/ 568). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 447). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 495). سبل السلام بشرح بلوغ المرام، لمحمد الصنعاني (2/ 711 ).

شرح المصدر

اسْتَعاذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن أربعةِ أمور: الأول: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) الدينيّة والدنيويّة وأنْ أَثْبُتَ على الإسلام، وأبْتَعِدَ عن الوقوع في المعاصي التي تُزيل النِّعَم. الثاني: (وتَحَوُّل عافيتك) بتبديلِها إلى البلاء؛ فأسألك دوام العافية، والسلامة من الآلام والأسقام. الثالث: (وفجأة نقمتك) من بلاء أو مصيبة، فالنقمة والعقوبة إذا جاءت فجأة وبَغْتَة، لم يكن هناك زمانٌ للتوبة والاستدراك، وكان المُصاب بها أعظمَ وأشدَّ. الرابع: (وجميع سخطك) والأسباب المُوجِبَة لغضبك؛ فإنَّ مَن سَخِطْتَ عليه فَقَد خاب وخَسِر. وقد أتى صلى الله عليه وسلم بلفظ الجَمْع؛ لِتشمَلَ جميعَ أسبابِ سَخَطِهِ سبحانه وتعالى من الأقوال والأعمال والاعتقادات.

نسخة محلية marwa-adhkar-2026-10-13.2 · تاريخ الاسترجاع 2026-10-13. لا يورد المصدر رقم إصدار عربيًا في الاستجابة.

النص في موقع المصدر · المصدر وحقوق الاستخدام